السبت, 29. أبريل 2017

الرايس حميدو
الريس حميدو PDF طباعة إرسال إلى صديق

الرايس حميدو

 

ملخص القصة

في الجزائر المحروسة أواخر القرن الثامن عشر عاش الطفل حميدو بن علي ، يتعلم مهنة الخياطة مع والده السّي علي الخياط الماهر ، كان حميدو شغوفا كثيرا بالبحرية و رياسها, الريس شلبي كان بطله و مثاله الأعلى.

في أحد الأيام ، أثناء سرحان حميدو في أحلامه إذ يتفاجئ بثلاثة أشقياء يحاولون الاعتداء على مريومة بنت عمه ، يتردد لحظة ثم يسرع لنجدتها ، بعد مناوشة قصيرة يتلقى ضربتا توقعه مغمى عليه
بعد أيام يذهب في نزهة على متن قارب عمه و ترغمه مريومة على أن يأخذها معه ، لسوء الحض تتزامن هذه النزهة مع هجوم بحري مفاجئ على الجزائر و لم يتمكنوا من العودة إلاّ بأعجوبة ، و من داخل أصوار قصر الريّاس أين احتموا من الأعداء ، شاهد حميدو الصغير آثار الحرب المدمرة فرسخت تلك المشاهد في ذهنه إلى الأبد .
بعد سنوات أصبح حميدو و صديقه الحرّار من أمهر البحارة و أشجعهم ، وهما في إحدى مراكب باي وهران إشتبكى مع سفينة تجارية مالطية في معركة دامية قتل إثرها الرّيس حسين و جرح الحرار فتولى حميدو القيادة ، و بشجاعة وذكاء فائقين استطاع إنقاذ مركبه و إلحاق خسائر في السفينة المالطية التي هربت تاركتا ورائها الكثير من الغنائم.

 

لقطة مأخوذة من مسلسل تاريخ الجزائر

JavaScript is disabled!
To display this content, you need a JavaScript capable browser.


لمع نجم حميدو في بايلك الغرب "وهران" و تلقى التقدير والاحترام من الباي حتى وصل صيته إلى جميع أنحاء الوطن
في عرض البحر تعرضت سفينة جزائرية للتدمير و الغرق من طرف بارجة حربية برتغالية حديثة الصنع اسمها "بجعة البحر"
تناقش الداي والريس شلبي و أعضاء من القيادة العليا بالمحروسة في المشاكل التي تهدد البحرية و أمن البلاد فقرروا استدعاء حميدو لينضم إلى الأسطول الجزائري عسى أن يبث فيه نفسا و روحا قتالية جديدة كانت البحرية في أمس الحاجة إليها
وبسرعة دخلت البحرية الجزائرية في معركة مع أسطول برتغالي متكون من خمسة سفن حربية و من بينها البجعة الرهيبة ، و بينما كان الريس حميدو يقاتل سفينة القائد دسيلفا وهو موشك القضاء عليها إذ بإشارة الانسحاب ترغمه على التخلي عنها و التراجع مع باقي الأسطول فلقد تلقى الجزائريون خسائر فادحة أجبرتهم على العودة إلى الجزائر للإعادة التجهيز و الإصلاح ، و لكن الريس حميدو كانت له خطة أخرى في ذهنه و لم يعد مع الأسطول بل أبحر شمالا وحده ليطارد و يباغت تلك السفينة المخيفة "البجعة" على حين غفلة منها
و في تلك السنة المباركة 1802م عاد الريس حميدو إلى الجزائر و معه السفينة الحربية "البجعة" التّي استولى عليها و على كل من فيها من بحارة و ضباط و أرسطوقراطيون ، ومنذ ذالك الوقت أصبح الريس حميدو البطل الذي لا يمكن الكلام عن البحرية الجزائرية دون أن يذكر اسمه معها
.

 

 

تقديم شخصيــات الفيلم

 
 

الريس شلبي : الشخصية القدوة لحمدو فهو
الذي منحه الفرصة لإثبات قدراته كبحري

                      

حميدو الفتى : شجاع و مقدام متشوق
للإبحارمع الريس شلبي

      
                

مريومة : بنت سفينجة جـارة
حميدو حينما   تتعرض للمضايقات
فحميدو دائما في الجوار  القريب 



لقمان : لا يحب حميدو, دائما في مشاجرات
و مؤامرات , مستقبلا سيكون قائد الميناء


أصدقـاء لقمان : هدفهم واحد مع لقمان ضد حميدو
                       
مريومة الشابة : خطيبة حميدو
تقظي جل وقتها في إنتظاره
                 
الريس حميدو : البطل بلا منازع
مقدام و مغوار ذو إيمان قوي و قلب
عطوف لا يتردد في مساعدة الآخري
                    
 

الحرار : صديق الريس حميدو
جنبا إلى جنب في كل مغامراته,
حكيم و ذكي.



ذو اللحية السوداء: شخصية شريرة
قبيحة المنظر أبله منزوع الرحمة من قلبه

الرجوع إلى الأعلى

 

 

السبت, 29. أبريل 2017

Valid XHTML & CSS | Design by: LernVid.com